كلوت بك ( مترجم : محمد افندى شافعى )

190

كنوز الصحة ويواقيت المنحة

ذلك الالتهاب يغطى المحل بلبخة مركبة من بزر الكتان ومغلى رؤس الخشخاش لتكون مسكنة * والحرق القوى الواسع تنشأ عنه أعراض ثقيلة ويعالج بحسب ما يظهر فيه من الاعراض فيكون بالحمية التامة والأشربة المحللة والفصد العام والموضعي على المحل الذي يكون أكثر ألما ويغطى المحل المحروق بخرقة ناعمة مدهونة بمرهم بسيط أو زيت أو مرهم مسكن أو توضع عليه رفائد مغموسة في مغلى بزر الكتان المسكن * فإن كان الحرق ناشئا عن البارود ينبغي أن يبحث فيه فان كانت فيه أجزاء من البارود ترفع بنحو ملقاط أو إبرة أو دبوس وذلك من أهم ما يفعل لا سيما ان كان الحرق من الوجه * وان كان عميقا خطر أو تكونت فيه خشك‌ريشات كثيرة أو أجزاء محترقة كالفحم ينبغي أن توضع عليه اللبخ الملينة والمراهم المسكنة حتى تسقط الاجزاء المذكورة وبعد سقوطها يغير عليه كما يغير على الجروح المتقيحة واللّه الشافي * ( الفريدة العاشرة في الناصور ) * الناصور جرح ضيق غائر يحصل عادة عقب الغلغمونى وفي علاجه ينبغي أن لا يفعل كما تفعل اسطاوات المزينين بان يوضع في عمقه فتيل لان ذلك مما يزيد الألم والأولى أن يغير عليه كما يغير على الجروح البسيطة فان انسدت فوهته وتكون عن انسدادها خراج ينبغي أن يفتح ان لم ينفتح من ذاته لان ذلك قد يكون سببا للشفاء وان أريد برؤه سريعا ينبغي أن يشق فيصير جرحا بسطا فيغير عليه مثله * ( الفريدة الحادية عشرة في الثآليل المعروفة بالصنط ) * الثؤلول ويسمى الثالول ورم صغير صلب يتكون على سطح الجلد لا سيما في راحة اليد وقد يزول من ذاته فان كانت جملة ثآليل وكان لها أعناق تربط أعناقها بفتلة حرير فتسقط في أقل زمن وان كانت عريضة القواعد وغائرة في الجلد ينبغي أن يوضع عليها قطرات من حمض الازوتيك لكن مع الاحتراس من إصابة الحمض للاجزاء السليمة فمتى فعل بها ذلك تموت وتتقيح وتسقط وتبرأ من ذاتها * ( الفريدة الثانية عشرة في الزوائد الإفرنجية ) * هذه الزوائد تظهر في القضيب أو حول حلقة الدبر أو الفرج أو في محل آخر من الجسم فان كانت قليلة الارتفاع تزول بالكى بالحجر الجهنمي وان كانت كبيرة ينبغي قطعها أو كيها بالبوتاس الكاوى بان يذوب قليل من البوتاس الكاوى في الماء ويوضع